بما أن أهداف المؤسسة ليست ثقافية فقط، وبوعي منها بالصلة القائمة بين البشرية وبين الكلمة، ففي هذه الدورة من الجائزة تتم زيادة اللغات التي من الممكن أن تقدم بها القصص القصيرة إلى اللغتين العربية والعبرية، إلى جانب اللغة الأسبانية. بهذه الطريقة يتم جمع اللغات التي تعبر بشعورها الديني عن ديانات التوحيد الثلاث في العالم. إلى جانب ما ذكر فيسكون من الممكن تقديم القصص القصيرة باللغة الإنجليزية كلغة رئيسية للتواصل بين الشعوب في الوقت الحالي.
<!--[if !vml]--><!--[endif]-->
من المتوقع أن يتخطى مستوى المشاركة في هذه الدورة الثانية مستوى المشاركة في الدورة الأولى التي شارك فيها في النهاية 3,682 مشاركاً كانوا ينتمون إلى 44 دولة.
English| עברית
قواعد المسابقة: